القناة الاعلاميةنشاطات

تصريح الاسنتيو لجريدة الشروق العدد 7581 ليوم الاثنين 11 ديسمبر 2023

  • على رأسها إدماج 62 ألف أستاذ وإدراج الإنجليزية وتوسيع الرقمنة

قطاع التربية يحصد 8 مكاسب استراتيجية في 4 سنوات

– حظي قطاع التربية الوطنية الذي يضم أزيد من 11 مليون تلميذ وأكثر من 800 ألف مستخدم في مختلف الرتب والأسلاك، باهتمام سام متواصل، وذلك منذ تولي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مقاليد الحكم، إذ باتت إنجازاته واضحة للجميع، خاصة ما تعلق باتخاذ قرار تاريخي يقضي بإدراج مادة اللغة الإنجليزية لأول مرة في مرحلة التعليم الابتدائي، وتوسيع تدريسها لتشمل أقسام الرابعة، ليتم في ما بعد “ترسيم” المادة دون إلغاء، بعد نجاح التجربة، إلى جانب تسوية وضعية الأساتذة المتعاقدين من خلال تثبيت” أزيد من 62 ألف أستاذ في مناصب شغل دائمة، وهو المطلب الذي لطالما رافع لأجله الشركاء الاجتماعيون، فضلا على إدماج عدد كبير من منتسبي جهازي الإدماج المهني والاجتماعي، حاملي الشهادات الجماعية، في رتبة مشرف تربية بالمدارس.

♦وفي مقابل ذلك، أجمعت نقابات التربية المستقلة على أن مختلف القرارات المتخذة من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون طيلة أربع سنوات، ورغم أهميتها في ترقية قطاع التربية الوطنية إلا أنها تحتاج إلى بيئة تشاركية تشاورية لإنجاح تجسيدها على أرض الواقع، من خلال السهر على تدارك النقائص المسجلة، ناهيك عن تصويب الاختلالات  الموجودة، وكذا السعي لتصحيح ودعم شامل اس للقرارات الإيجابية بإجراءات تكميلية 

♦ وناشدت النقابات السلطات العليا في البلاد لأجل المرور نحو مراجعة المنظومة التربوية مراجعة شاملة، انطلاقا من تخفيف برامج مرحلة التعليم الابتدائي بالاحتفاظ ا بالمواد الأساسية وإسقاط البقية لتوزع على مختلف النشاطات اللاصفية، وهو الملف و الذي يعد جوهر التزامات الرئيس القاضي بتخفيف ثقل المحفظة، إلى جانب الدعوة لاستحداث بكالوريا وشعبة الفلاحة لتضاف و لباقي الشعب، ناهيك عن إخضاع عملية التوظيف الرقابة صارمة، مع إعادة النظر في ” معايير الانتقاء، بالتركيز على عنصر الخبرة المكتسبة في مجال الأستاذية.

👈الأسنتيو”: قرارات الرئيس جسدت في 7 محاور رئيسية

وبهذا الصدد، 

⬅️أفاد الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية قويدر يحياوي، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد خص قطاع التربية الوطنية منذ انتخابه قبل 4 سنوات بالمتابعة باعتباره يعني بأجيال المستقبل، وذلك تماشيا مع الالتزام رقم 37 من برنامجه الرئاسي، والقاضي بجعل المدرسة إطارا للتربية والفكر.

⬅️ولفت مسؤول التنظيم النقابة، في تصريح لـ “الشروق”، إلى أن الشيء الملاحظ أن : تطبيق برنامج القاضي الأول في البلاد خلال هذه الفترة، قد تم عبر عدة محاور ويتعلق الأمر برد الاعتبار للمواد التعليمية، إصلاح منظومة التقييم والارتقاء والتوجيه تحسين جودة التأطير، وتحسين أوضاع التمدرس على اعتبار أن التربية والتعليم من القطاعات الحساسة المرتبطة مباشرة بـ 11 مليون تلميذ في مختلف الأطوار التعليمية، ينتظرون تلقي تعليم نوعي، لذا كلما كان تسييره يعتمد – الحكامة وجودة الحوار التشاركي يتحقق نجاح المنظومة التعليمية. 

⬅️كما أشار قويدر يحياوي إلى أن المحاور سالفة الذكر قد تجسدت في عدة نقاط خلال هذه السنوات، إذ تم توسيع تدريس اللغة الإنجليزية لتشمل أقسام السنة الرابعة ابتدائي خلال الموسم الجاري، بعد تدريسها أول مرة للسنة الثالثة ابتدائي بعنوان السنة الدراسية 2023/2022 من أجل ترسيمها في هذا الطور القاعدي، علاوة عن تجسيد عملية توظيف الأساتذة عن طريق التعاقد في المراحل التعليمية الثلاثة، الأمر الذي ساهم في امتصاص نسبة البطالة، خاصة وسط خريجي الجامعات فضلا عن تأطير مادة التربية البدنية والرياضية في المدارس الابتدائية بأساتذة متخصصين في إطار التعاقد في انتظار ترسيمهم، وهو مطلب قديم للنقابة الوطنية وقد رافعت لأجله طيلة عدة سنوات.

⬅️وانطلاقا مما سلف، أوعز محدثنا إلى القرار المتخذ بعنوان السنة الدراسية الجارية، والخاص بتوظيف عدد لا بأس به من مرافقي الحياة المدرسية، لتأطير ومرافقة الأطفال المصابين بطيف التوحد وهو الانشغال الذي طالما رافعت لأجله

التنسيقية الوطنية للعمال ذوي الاحتياجات الخاصة المنضوية تحت لواء نقابة الأسنتيو، إضافة إلى مراجعة مواقيت التعليم الابتدائي للتكفل بالمواد المدرجة في هذه المرحلة التعليمية مادة اللغة الإنجليزية ومادة التربية البدنية، خاصة بعدما تم دعم المدرسة باستحداث الأستاذ المتخصص.

♦ أما في مجال الرقمنة،

⬅️ أوضح مسؤول التنظيم بالأسنتيو”، أنه باعتبارها أول تجربة، فيمكن الجزم بأنها كانت ناجحة لحد كبير رغم بعض الصعوبات جراء تطبيقها بصورة مستعجلة، وعدم توفر بعض الإمكانات المادية، فيما طالب بأهمية تحسين العملية خلال هذه السنة، خصوصا في مجالات رقمنة قرارات تمدرس التلاميذ امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي، عملية إعادة إدماج التلاميذ الحركة التنقلية السنوية للموظفين ملف الدخول والخروج من الولاية لفائدة الأساتذة، توظيف أساتذة اللغة الإنجليزية، والتربية البدنية في المدارس الابتدائية، وكذا تسيير ملف السكنات الوظيفية. 

⬅️كما لفت محدثنا إلى أن القرار الذي اتخذه الرئيس تبون في مجال ترقية المدرسة، قد مكن من إدماج وتوظيف أزيد من 62 ألف أستاذ في الأطوار التعليمية الثلاثة، مما ساهم في رفع مستوى التأطير البشري المؤهل، خصوصا أستاذ للغة الإنجليزية وأستاذ مادة التربية الرياضة والبدنية في التعليم الابتدائي، إضافة إلى الوصول إلى توظيف أزيد من 240 ألف موظف بين أستاذ وإداري خلال هذه السنوات الثلاث.

⬅️وتماشيا مع ما تم ذكره، أفاد قويدر يحياوي بأن الأسنتيو تنتظر تجسيد المطلب المتضمن فصل المدرسة الابتدائية عن البلديات، حتى تستقل ماليا، وتستفيد من الدعم المالي المقرر بطريقة سليمة، من خلال تفعيل الديوان الوطني للخدمات المدرسية.

👈 واستخلاصا لما سبق، أوضح ممثل نقابة الأسنتيو” بأن إنجازات رئيس الجمهورية واضحة في قطاع التربية، خاصة ما يتعلق بفتح القانون الأساسي لقطاع التربية لاسيما وأن جميع عمال القطاع ينظرون بفارغ الصبر متى يتم تطبيق وعود الرئيس بإصدار القانون الأساسي الجديد قبل نهاية السنة، ليكون منصفاً للجميع، 

♦♦وهو الأمر الذي لا يتأتى إلا عن طريق تجسيد مطلب توحيد التصنيف، على حد تعبيره ♦♦

 ونتيجة لما تم ذكره، أشار محدثنا إلى أن الكل يعلم أنه من بين القرارات الهامة التي جاء بها رئيس الجمهورية هو مراجعة رواتب عمال الوظيفة العمومية، وعلى رأسهم عمال قطاع التربية والذي اعتبرته النقابة وقتها خطوة نحو تحسين القدرة الشرائية للمستخدمين عامة والأستاذ بشكل خاص.

⬅️وفي سياق ذي صلة، ناشد قويدر يحياوي الرئيس تبون الاستمرار في اتخاذ قرارات لتحسين القدرة الشرائية، وعلى رأسها فتح ملف المنح والعلاوات في الوظيفة العمومية لأنه السبيل الأفضل لتحسين الأجور وتحيين القدرات الشرائية.

مقالات ذات صلة

إغلاق