النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الأخبار الوطنيةالصحافة

من التغطية الإعلامية لدورة المجلس الوطني ..بوسعادة 2021

الأسنتيو” تدعو إلى مراجعة قائمة الأمراض المزمنة بقطاع التربية مريم والي مريم والي

رفعت النقابة الوطنية لعمال التربية ” الأسنتيو” العديد من المطالب الاجتماعية و المهنية التي يعنى بها قطاع التربية ، على غرار  مراجعة قائمة الأمراض المزمنة بقطاع التربية ، و إعادة النظر في منظومة الضمان الاجتماعي بمايتماشى و التكفل الصحي الحقيقي للعمال .

FB_IMG_1616289044674

 

 

 

 

 

 

 

 

 
FB_IMG_1616289047965

وأمام الأوضاع التي آل اليها قطاع التربية ،عقدت “الأسنتيو” فعاليات الدورة العادية الـ 36 للمجلس بولاية المسيلة . وخلص اللقاء الى  الإعلان عن تمسك النقابة بالملفات المتعلقة بالقانون الخاص و المطالبة بتصحيح اختلالاته و إنصاف كل الأسلاك و الرتب المتضررة منه، مع إعادة النظر في منظومة القوانين التي أضحت عائقا أمام تعديله .

و أكدت النقابة على تطبيق المرسوم الرئاسي 14/266 بأثر رجعي  منذ صدوره سنة 2014، وإعادة النظر في الأنظمة التعويضية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وعمال الأمن والوقاية .

كما دعت ” الأسنتيو” إلى انصاف الأساتذة الذين أنهوا تكوينهم بعد 3 جوان 2012 باستفادتهم من رتبة  أستاذ مكون تلقائيا، وضرورة القضاء على الرتب الآيلة للزوال واعتماد الترقية إلى الرتب العليا بالتحويل التلقائي للمنصب ، إلى جانب فتح مناصب كافية للترقية على المستوى الوطني وتثمين الشهادات وفق ما جاء في المنشور الصادر سنة 2017 .

من جانب آخر، شددت النقابة على ضرورة تحيين المنح و العلاوات وفق الأمر الرئاسي الجديد، وتوحيد منح الإمتياز، كما دعت إلى تسوية المخلفات المالية للموظفين .

وفي الشأن الاجتماعي، دعت النقابة إلى تعديل القرار المتعلق بتسيير الخدمات الاجتماعية في قطاع التربية، وتنظيم استفتاء على كيفيات التسيير للخدمات مستقبلا، قبل إجراء أي انتخاب بالصيغة الحالية التي أثبتت فشلها في استفادة عمال القطاع من الأموال الضخمة لهذا الهيكل، مع ضرورة الكشف على تقرير المفتشية العامة للمالية .

وجددت النقابة مطلبها بخصوص استرجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، واعتبار مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة، إضافة إلى  تفعيل ملف طب العمل وتوفير المناصب المكيفة ومراجعة قائمة الأمراض المزمنة ، وكذا إعادة النظر في منظومة الضمان الاجتماعي بمايتماشى و التكفل الصحي الحقيقي للعمال، وحل المشاكل المتعلقة بالسكنات الوظيفية الالزامية في المؤسسات التربوية .

وفي الجانب التربوي ،دعت النقابة إلى ضرورة حل مشاكل المؤسسات التربوية على المستوى الوطني في ظل الوضع الصحي الاستثنائي، والحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية وفصلها عن البلدية ، كما شددت النقابة على ضرورة إصلاح المنظومة التربوية بإعادة النظر في المناهج و البرامج ، وذلك باشراك مختصين و خبراء و كل الفاعلين ، إلى جانب تكييف القانون التوجيهي للتربية بما يتماشى مع التحولات الكبرى التي تعرفها الجزائر .

وشددت النقابة على ضرورة اعتماد الكفاءة والنزاهة و الخبرة في اختيار شاغلي الوظائف العليا في قطاع التربية عوض نظام الكوطات ، وفتح تحقيق بخصوص فوائض الاعتماد المالية المخصصة للإطعام ، والتي حولت إلى وحدات الكشف و المتابعة تصديا لجائحة ” كورونا ” ، كما طالبت بمراجعة  القوانين التي تنظم الحياة المدرسية وحماية المربي من كل أشكال العنف داخل المدرسة العمومية .

 

وحذرت النقابة ، من استمرار تفاقم الأوضاع الإجتماعية و تدني القدرة الشرائية لعمال التربية ، وحملت النقابة الحكومة والوزارة الوصية مسؤولية تردي الوضع بالقطاع ، أمام التماطل في معالجة الملفات و الانشغالات المالية للموظفين .

 

مريم والي

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق