النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الأخبارالأخبار الوطنيةالأسنتيو للأخبارالمستجدات

بيان خاص بتداعيات جائحة كوفيد 19 على قطاع التربية

تكتل نقابات التربية CELA -SNTE-UNPEF-CNAPESTE-SATEF-SNAPEST-CNADL

بيان خاص بتداعيات جائحة كوفيد 19 على قطاع التربية تكتل نقابات التربية
CELA -SNTE-UNPEF-CNAPESTE-SATEF-SNAPEST-CNADL
الجزائر في :19 نوفمبر 2020
بيان خاص بتداعيات جائحة كوفيد 19 على قطاع التربية
في ظروف غير مسبوقة تشهدها الجزائر على غرار باقي دول العالم جراء تفشي جائحة كوفيد 19 ، وفي ظل دخول مدرسي استثنائي عرف هذه الأيام تصاعد قياسي فيعددالإصابات على المستوى الوطني ونظرا لحالة الاضطراب والاحتقان والقلق الدي تعرفه الساحة التربوية نتيجة التفاوت الملحوظ بين الإجراءات المُعلن عنها من طرف السلطات العمومية و الواقع الميداني.
عقد تكتل نقابات التربية اجتماعا عن طريق تقنية التخابر المرئي ” زوم ” بتاريخ الخميس 19 نوفمبر 2020لدراسة الوضعية الخطيرة التي يعيشها القطاع الذي يضمصفوفه زهاء10 ملايين تلميذ و 750000 موظف باشروا دخولا مدرسياعلى مرحلتينو هذا منذ تاريخ21 أكتوبر 2020 .
و بعد نقاش مسؤول تضمن تبادل المعلومات الواردة ضمن التقارير الولائية لكل نقابة منذ انطلاق الموسم الدراسي و الاطلاع على الإحصائيات اليومية التي تُصدرها اللجنة الوطنية العلمية لمتابعة جائحة كوفيد 19 ،خلصالمجتمعون لمايلي :
1 تشخيص الوضعية الحالية للقطاع :
دخول مدرسياستثنائي بكل المقاييسطبقت فيه وزارة التربية بروتوكولا صحيافرضته الظروف الصحية وأمرت به اللجنة الوطنية العلمية لكن للأسف لم تُوفر له الإمكانيات اللازمة التي تجعله فعالا في الميدان بالشكل الذي يؤدي فيه الهدف المنشود في ظل غياب أدوات التعقيم و أجهزة قياس الحرارة في المؤسسات التربوية مثلاو نفدت فيه الوصاية مخططات استثنائية لم تُشاورشركائها عند إعدادها بل تم اطلاعهم عليها مثلهم مثل الرأي العام الوطني و وسائل الإعلام ، مما جعل تطبيقها في الميدان يكشف منذ بدايته عن خلل كبيرفيالتناسق ما بين البرامج السنوية التعليم و الحجم الساعي المخصص لهاجراء عملية الحشو البيداغوجي التي اعتمدته وزارة التربية والذي أرهق المعلمين و المتعلمين على حد سواء كما أن هذه المخططات لم تحترم أحد شروط البرتوكول الصحي و هو عدم المساس بالحجم الساعي للأستاذ حيث لُوحظ إرهاق المعلمين و الأساتذةو الإداريينبساعات عمل إضافية( مضاعفة الحجم الساعي للأساتذة ) أتعبت أدائهم رغم مُضي أقل من شهر فقط عنانطلاق السنة الدراسية ، كما لوحظ تفاوت في توفير الإمكانيات المادية ( حال وجودها) بين بلدية و أخرى في ظل غياب لجان بلدية ولائية لمتابعة توفرها و في هذه الظروف الصعبة واجه مستخدمو التربية بكل فئاتهم الوضع بشجاعة تُوجب التحية و التقدير و رغم المساعدة التي قدمها أولياء التلاميذفي بعض المناطق فإن هذا لم يكن ليحقق دخولا مدرسيا آمنا لأبنائنا و زملائنا حيث توالت أخبار الإصابات بالمرض في الوسط التربوي في ظل غياب معلومات رسمية عنها.
و في الوقت الذي أُجل فيه الدخول في عدة قطاعات على غرار التكوين المهني و التعليم العالي و أُلغيت كل التجمعات الكبرى و الصغرىبل حتى الاجتماعات، وجد قطاع التربية نفسهيتحمل وحده ثقل و خطورة هذه المرحلة الصعبة من الجائحةفي ظل إمكانيات غائبة و تخبط واضح للسلطاتالعمومية و خاصة وزارة التربية التي لا تملك حلولا واقعية لإشكاليات تطرحها الوضعيات المنجرة عن الوضع الصحي ( مثلا في حالة حدوث الإصابات وسط الأساتذة ، هل هم في حالة عطلةاستثنائية أمفي عطلة مرضية ؟ و كيف سيتم استخلاف الغائبين منهم ؟).
2/ الاجراءات المطلوب اتخاذها من طرف السلطات العموميةتفاديا للكارثة – لا قدر الله-
– مطالبة الحكومة بتخصيص غلاف مالي بعنوان” مكافحة جائحة كوفيد 19″ يُصرف جزء منه بغرض توفير الإمكانيات لقطاع التربية حتى يستطيع موظفوه العمل وفق الظروف الصحية التي يكفلها القانون و تحمي حياتهم و حياة تلامذتهم.
– توفير الأقنعة الواقية يوميا للتلاميذ و الأساتذة و الموظفين و العمالمعتوفير أدوات التعقيم الضروريةللمؤسسات التربوية
– وضع فريق طبي تحت تصرف مجموعة من المؤسسات التربوية على الأقل .
– تعديل المخططات السنوية لبرامج التعليم لجعلها تلائم الحجم الساعي القانوني و الأصلي للمعلمين و الأساتذة و لا تثقل كاهل التلاميذ عن طريق التركيز على التعلمات الأساسية فقط و تفادي الحشو البيداغوجي الذي لا فائدة منه و هذا تحت عنوان كبير ” إنقاذ ما يُمكنإنقاذه من الموسم الدراسي”.
– إلغاء التدريس يوم السبت بالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الدوامين لعدم توفر النقل في أغلب مناطق الوطن في ظل إجراءات الحجر الجديدة.
3/ مسؤولية المجتمع لمجابهة هذه الجائحة في الوسط المدرسي:
– إن التهاون و اللامبالاة التي نُشاهدها يوميا أمام أبواب المؤسسات التعليمية من خلال تجمعات بعض أولياء التلاميذ يجب أن تنتهي لأن حياتنا جميعا في خطر و يجب أن يعي الجميع ذلك.
– إن المدرسة مثل المسجد كانت – و يجب أن تبقى – دوما منارة لنشر العلم و الحياة و لا يجب أن تتحول إلى بؤرة لنشر المرض و الموت – لا قدر الله –و من أجل ذلك يجب أن تتكاثف جهود جميع أطياف المجتمع لمحاربة كل ظواهر اللامبالاة في محيط المدرسة و داخلها ليَعُمَّ الوعي و تَقِّل العدوة.
4 / الخطوات المقبلة:
إن تكتل نقابات التربية يدعو السلطات العمومية إلى العمل على تحسين الأوضاع في القريب العاجل عن طريق توفير الإمكانيات المادية الأساسية لاستمرار العملية التربوية بضمان حماية حياة المتعلمين و المعلمين و الأساتذة و العمال و حتى يتحقق ذلك سنكون مُلزمين بتحمل مسؤولياتنا القانونية و الأخلاقية في حماية المصالح المادية والمعنوية لمنتسبي القطاع و تلامذتهو التي على رأسها الحق في العمل في ظروف صحية ملائمة وهذا عن طريق كل الطرق المُتاحة قانونا.
النقابات الموقعة على البيان:
مجلس الثانويات الجزائرية ( CELA)- النقابة الوطنية لعمال التربية ( SNTE) –الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين ( UNPEF) –
المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار( CNAPESTE) – النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين ( SATEF) –
للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني( SNAPEST) – المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات(CNADL‏)

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق