النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

نسبة النجاح مهما كانت مرتفعةلا تعكس حقيقة مستوى التعليم في الجزائر التي تعتبره “اس ان تي يو” في تدهور مستمر عكس ما تعلن عنه الوصاية

توقعت نقابات التربية المستقلة، أن تكون نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا لهذه الدورة، مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، حيث ستكون في حدود 50 بالمائة بالنظر إلى المؤشرات المطروحة خاصة ما تعلق بمعقولية الأسئلة هذه الدورة التي كانت في المتناول والإبقاء على نفس السياسة العامة للتربية في الجزائر باستثناء التغيرات في وجوه الوزراء، في انتظار الكشف عن سلم التنقيط المعتمد الذي يرجح الأساتذة أن يكون لصالح رفع نسبة النجاح، خاصة أن أغلبية أسئلة الامتحانات كانت مباشرة.

أكد الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية قويدر يحياوي، أن نتائج البكالوريا ستكون مرتفعة هذا الموسم أيضا، مشيرا إلى أن عاملين اثنين يتحكمان في نسبة النجاح في الامتحانات الرسمية، لاسيما امتحان شهادة البكالوريا، وهما بناء الأسئلة وسلم التنقيط، وبالتالي إذا كانت الأسئلة سهلة وسلم التنقيط مرتفعا في الأسئلة المباشرة ومنخفضا في الأسئلة المركبة فنسبة النجاح ستكون مرتفعة لا محالة، غير أنه إذا تم صياغة أسئلة “متوسطة” بسلم تنقيط “متوازن” فإن النسبة ستكون “حقيقية” وستعبر فعلا عن المستوى الحقيقي للتلاميذ.

وقال المتحدث إنه منذ سنة 2008 أي منذ قرار العتبة ونسبة النجاح متتالية وترتفع سنويا، مضيفا أنه لم تم مقارنة نتائج التلاميذ ما بين الفصول ونتائج البكالوريا للسنوات الماضية نجدها مرتفعة كثيرا وهو ما يعني أنها لا تعكس المستوى الحقيقي للمدرسة الجزائرية، وأضاف يحياوي أن السياسة العامة للتربية في الجزائر لم تتغير بل هناك تغير في وجه الوزراء وهو ما يعني توقعات ببقاء النسبة مرتفعة هذه الدورة لأن نفس الظروف تكررت هذا الموسم وهو يعكس رغبة الجهاز التنفيذي ككل في رفع نسبة النجاح في البكالوريا من أجل إظهار إصلاحات التربية المقرة سنة 2003، علما أن نسبة 50 بالمائة من النجاح لا تعكس حقيقة مستوى التعليم في الجزائر التي تعتبره “اس ان تي يو” في تدهور مستمر عكس ما تعلن عنه الوصاية، وأضاف المتحدث أن نتائج البكالوريا منذ 2008 سياسية، لذلك حان الوقت لإبعاد المدرسة عن التسيس التي يجب وإخضاع النتائج لمقياس واحد وهو مستوى التلميذ.

من جهته، أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، أنه في ظل المعطيات المتعلقة بمعقولية الأسئلـــــة التي كانت أغلبـها مباشــــرة هناك توقعــــات بنسبة نجاح في حدود 50 بالمائة أو أكثر، مبررا ذلك بكون المواضيع كانت في متناول الجميع ولم تخرج من إطار العتبة المحددة التي تضمنت في أغلبها تقريبا الفصلين الأول والثاني، يضاف إليه أجواء الامتحــانات داخــل القاعات التي كانت مريحة سمحت للتلاميذ بالإجابة بتركيز عال، يضاف إليه الأسئلة التي كانت أغلبيها مباشرة في انتظار -يضيف المتحدث- الكشف عن سلم التنقيط الذي أبدى أمله “نتمنى أن يكون في مستوى تقييم التلميذ، حيث لا يجب تمييع الامتحانات من خلال المحافظة على التوازن بين الأسئلة المباشرة والمركبة”.

من جهته، أكد مزيان مريان المنسق الوطني للسنابست أن نتائج البكالوريا وبالنظر إلى المعطيات المطروحة سيكون في حدود 50 بالمائة، أي أن النسبة ستكون مرتفعة مقارنة بالعام الماضي بالنظر إلى المواضيع التي كانت معقولة وفي متناول التلميذ المتوسط، مصيفا أن أغلبية الأسئلة كانت مباشرة مقارنة بالأسئلة المركبة.

وأجمعت النقابات على أن نتائج البكالوريا لهذه الدورة لا تعني الوزيرة الجديدة نورية بن غبريط لا من بعيد ولا من قريب لأنها من صنع “الوزير السابق”.
logo

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق