النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الأخبارالأخبار الوطنيةالصحافةالمستجدات

النقابة الوطنية لعمال التربية في تصريح لجريدة الشروق:

الاكتظاظ كشف عورة الوزارة وهو مشكل استشراف وتسيير

 النقابة الوطنية لعمال التربية في تصريح لجريدة الشروق:
الاكتظاظ كشف عورة الوزارة وهو مشكل استشراف وتسيير
وصف قويدر يحياوي أمين وطني مكلّف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية الدخول المدرسي لهذا الموسم بأسوإ ما عرفه القطاع من حيث الاكتظاظ داخل الانقسام، مؤكدا أن مشكل الاكتظاظ ليس وليد اليوم، غير أنّ الجديد هذا العام هو اعتراف الوزارة رسميا بهذا المشكل وتفاقمه وبوجود نقاط سوداء في عديد الولايات لذا لجأت إلى تمدرس التلاميذ في الشاليهات أو الأقسام الجاهزة.

وانتقد يحياوي بشدة لجوء الوزارة إلى ما قال إنه حل سريع لأنها، حسبه، مرحلية وظرفية وتكلف ماديا أكثر من البناء، كما أنّ المشكل ليس مشكل جيوب عقارية لأن مكان وضع الشالي هو نفسه مكان توسعة المؤسسات، ببساطة يقول يحياوي هو مشكل تسيير واستشراف، حيث لجأت الوزارة إلى الحلول السريعة.

وانتقدت النقابة هذا الإجراء الذي لا يتناسب مع وضع الجزائر فنحن، كما قال ممثلها، لا نعيش حربا أو كوارث طبيعية حتى نلجأ إلى مثل هذه الحلول. ووضع المتحدث الأصبع على الجرح حين قال إن القطاع يفتقد دراسة استشرافية لتحديد احتياجاتنا للمنشآت التربوية وتقدير عد التلاميذ مؤكدا أن التحضير للدخول المدرسي يكون سنة كاملة تسبقه.

خيار الوزارة باللجوء إلى الشاليهات كشف عورتها وعورة التصريحات السابقة ليكتشف الخلل وذلك لغياب استراتيجية وطنية وإخفاء الحقائق إلى أن انفجرت الأزمة وبعد أن كان الاكتظاظ مشكل 14 ولاية فقط سابقا تضاعف في الوقت الحالي وانتقل إلى عاصمة البلاد لاسيما الجهة الغربية بسبب عمليات الترحيل المتتالية، وطال حتى ولايات ومدنا صحراوية واستشهد هنا المتحدث بولاية بسكرة حيث يجلس 3 تلاميذ في طاولة واحدة بسبب ضيق الأقسام واكتظاظها.

وتخضع الخارطة المدرسية كما قال إلى نتائج امتحانات الراسبين والناجحين في مختلف الامتحانات وكذا عدد التلاميذ المسجلين لأول مرة في المدرسة وعدد المنتقلين إلى مؤسسات جديدة جراء عمليات الترحيل المختلفة.

ويرى يحياوي أن مدرسة الجودة التي تحدثت عنها وزيرة القطاع نورية بن غبريط تتطلب ألا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم 25 تلميذا من أجل تحصيل جيد، عكس ما هو حاصل حاليا حيث بلغنا 50 تلميذا في كثير من المناطق الداخلية والحضرية وأحيانا ناهز العدد 60 تلميذا.

وختم بالقول كنا نتمنى أن نناقش ونعالج مشكل المضامين البيداغوجية والمناهج التربوية لكن للأسف ما زلنا نغرق في مشاكل موروثة من سنوات.

https://www.echoroukonline.com/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8…/

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق