النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
أخبار الولايات

5000غياب مزعوم ستكون وسيلة لتبرير الفشل التربوي بالجلفة

نقلا عن موقع صوت الجلفة ومن أجل تهيئة أولياء التلاميذ في الجلفة  والرأي العام  لنتائج دراسية كارثية وتنصلا من مسؤولية سوء التسيير واللامبالاة  ..كررمسؤول قطاع التربية بالولاية تسريب أرقام وهمية مغلوطة مبالغ فيها  للسيد الوالي. حيث صرح والي ولاية الجلفة بناء على ما وصله من معلومات  وبحضور الأسرة الإعلامية بان عدد غيابات  المعلمين والأساتذة  تجاوزت 5000 غيابا … مع العلم ان حسومات الأشهرالخمسة منسنة 2014  لم تتجاوز 1000حسما وأنها  اقتصرت على العطل المرضية وبعض الغيابات المبررة ضف أن الإضراب الأخير حسب تصريح مدير القطاع آنذاك  لم تتجاوز نسبته 0.23% في الولاية  وأن ولاية الجلفة  لم تتضرر منه ولم يؤثر على استقرارها الدراسي  كما هو الحال في بقية الولايات .

وعليه فمن خلال هذه الأرقام المخيفة المزعومة التي سربت للسيد الوالي بهذه الشجاعة المفرطة والتي  اتخذها  الوالي سببا لضعف مستوى التلاميذ في الولاية  وقد كذبتها جهات رسمية على مستوى مديرية التربية فإن هناك خلل وتناقض كبير بين تصريح والي الولاية والاستقرار المزعوم الذي يدعيه مدير القطاع في كل مناسبة  كل هذا يجعلنا نرشح الاحتمالات التالية   

إما أن مدير القطاع  يتعمد إشغال  وخلط  اوراق السيد  والي ولاية الجلفة عن الملفات الثقيلة والحساسة  بمديرية التربية كالتجهيز ورصد الميزانيات الاضافية للمؤسسات  ومسابقات التوظيف  على اعتبار ان والي الولاية يشرف شخصيا عن 13 لجنة لإصلاح القطاع بالولاية منذ مطلع السنة  ولن يرضى بنتائج دراسية هزيلة غير مشرفة  تقلل من جهوده .

 أو أن الغيابات المزعومة لم تطلها  الحسومات كما هو معمول  به قانونا وهذه كارثة أعظم..

أو أن التصريحات يراد بها استعطاف الوالي للتدخل لدى وزيرة التربية لتمديد عمر الأزمة وقطع الطريق امام تعيين مدير للتربية من ذوي الكفاءات  بدل الحالي الذي يفترض انه أحيل على التقاعد ..  

كل هذا الغموض السائد جعل  أمانة الأسنتيو بالجلفة تقرر مراسلة  السيد وزيرة التربية للتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه التلاعبات بالارقام التي تصدر عشية الامتحانات الرسمية  والتي ليس من شانها سوى التنصل من مسؤولية خيبة الأمل و جعل المعلم والأستاذ مشجبا للفشل الإداري بقطاع التربية بالجلفة

 

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق