النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الأمين العام الوطني

منتدى الصوت الأخر “بوجناح في حوار صريح جدا “

كشف عبد الكريم بوجناح الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو” في منتدى “الصوت الآخر”، عن عدة تجاوزات يشهدها قطاع التربية أمام سكوت الوزيرة نورية بن غبريط.
وجدد بوجناح رفض نقابته للتسيير المركزي لأموال الخدمات الاجتماعية والتي تستغل من خلالها اللجنة الوطنية أموال العمال في اقتناء سيارات فاخرة وكراء شقق ورحلات إلى الخارج، قبل أن يكشف عن فشلها في عقد صفقة تنظيم 4 آلاف رحلة إلى العمرة، التي على وزارة الشؤون الدينية إصدار فتوى في حال ما إذا تجوز أم لا.
وهدد عبد الكريم بوجناح بمقاطعة “أسنتيو” جميع العلاقات واللقاءات مع الوزارة الوصية وفسخ الإمضاء على الميثاق التربوي لأخلاقيات المهنة والتي من المحتل أن تؤدي إلى الدخول في موجة احتجاجات، نظرا لغياب تجسيد التوصيات المتفق عليها على أرض الواقع.

اللجنة الوطنية فشلت في عقد صفقة 4 آلاف عمرة

تورطت اللجنة الوطنية في تسيير أموال الخدمات الاجتماعية في عقد صفقة 4 آلاف عمرة، والتي فشلت فيها بعد رفض الوكالة السياحية المتفق معها إتمام الصفقة، وشدد الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية “أسنيو” عبد الكريم بوجناح على رفض نقابته التسيير المركزي من طرف عمال القطاع والأساتذة، مستغربا قضية تسيير 4 ملايير من طرف أستاذ بسيط لا يتمكن حتى من تسيير راتبه الشهري، مؤكدا رفضه للجنة الوطنية والتي قال إنه على الوزارة إلغاؤها، كونها تنهب أموال العمال من دون أي حق، كما اتهم بعض مديري التربية بتواطئهم مع أطراف من اللجنة الوطنية لاستغلال أموال الخدمات في صفقات مشبوهة والاستفادة من الامتيازات، من جهة أخرى كشف عبد الكريم بوجناج عن تورط اللجنة الوطنية لتسيير أموال الخدمات الإجتماعية في عقد صفقات مختلفة، تتمثل في الاستفادة من الرحلات إلى الخارج بقيمة 26 مليون سنتيم والسيارات والشقق بعقود لثلاثة سنوات، كما جدد تأكيده برفض “أسنتيو” المشاركة في اللجنة الوطنية والتي تعود بالسلب على النقابة لاستحالة نزاهة المسيرين.

على وزارة الشؤون الدينية إصدار فتوى حول العمرة

وفيما يتعلق بالرحلات إلى العمرة التي يستفيد بها هؤلاء الأشخاص، طالب عبد الكريم بوجناج بإصدار فتوى في جوازها بما أن اللجنة الوطنية لأموال الخدمات الاجتماعية هي من تتكفل بجميع الإجراءات المادية والتي هي من أموال العمال وأضاف بوجناح أن الوزيرة رضخت لرغبات النقابات المسيرة للخدمات.

سكنات تستغل للدعارة من طرف مسيري الخدمات الاجتماعية

كما كشف المتحدث عن كراء شقق من طرف المسيرين للخدمات الاجتماعية بحجة الإيواء العائلي بأموال العمال بعقد سنة إلى ثلاث سنوات وبأموال باهظة، وقال “سكنات استأجرت من طرف المسيرين كانوا يدعون أنهم ملتزمون ومتدينون أمام غياب رقابة مديريات التربية”.

مديرون استولوا على أزيد من 3 شقق وظيفية

من جانب آخر، أضاف عبد الكريم أن نقابته تعتبر الأولى التي تدخلت لدى الوزيرة من أجل حل مشكلة السكنات الوظيفية وذلك من خلال إنشاء التنسيقية الوطنية لمتقاعدي عمال قطاع التربية، مرجعا سبب طرد المتقاعدين من هذه السكنات إلى سوء التسيير من طرف بعض مديري التربية، كما انتقد بوجناج في السياق عدم تدخل الوزيرة من أجل فتح تحقيق حول امتلاك مديري التربية لأزيد من 3 سكنات في العديد من ولايات الوطن، على غرار مدير التربية لولاية المدية الذي يحوز على سكن وظيفي بذات الولاية وآخر بمنطقة باش جراح بالعاصمة، بالإضافة إلى مديرين متقاعدين لا يزالون يشغلون السكنات الوظيفية، بالإضافة إلى حوزة مفتش تربية على مستوى ولاية بسكرة على 4 سكنات، تستغل لأمور مخلة بالحياء.

الوزارة تتجاهل احتياجات القطاع في التوظيف

وفيما يتعلق بمسابقة التوظيف التي من المقرر أن تتم نهاية شهر مارس المقبل، قال بوجناح إنه على وزارة التربية أن تفتح حوارا ودراسة شاملة بينها وبين مديرية التخطيط والوظيف العمومي من أجل تحديد العدد المناسب للأساتذة في قطاع التعليم، وتأسف بوجناح لغياب دور مديرية التخطيط في مثل هذه القرارات المهمة، وأكد أنه لابد من معرفة دقيقة لعدد الأساتذة المحالين على التقاعد والمناصب الشاغرة، وهو الأمر الذي تتجاهله الوزارة حسب الأمين العام لـ “أسنتيو” والذي حسبه يؤدي إلى نقص المؤطرين سنويا، وقال “لا توجد دراسة دقيقة بالنسبة لعدد المحتالج إليه من الأساتذة والوزارة ليست على علم بعدد المحالين على التقاعد ولا بعدد الوفيات”.

انعدام المفتشين عرقل ترسيم الأساتذة منذ أزيد من 3 سنوات

تسبب غياب فئة المفتشين المشرفين على الترسيم في العديد من ولايات الوطن ومنها ولاية إيليزي في عدم ترسيم الأساتذة لأزيد من ثلاث سنوات من العمل، وأكد عبد الكريم بوجناح أن العديد من المؤسسات التربوية عبر الوطن تفتقر إلى الأساتذة في مادتي الرياضيات، اللغة الفرنسية والتربية البدنية، وهو الأمر الذي نقلته النقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو” في أكثر من مرة إلى وزيرة التربية نورية بن غبريط، ولكن دون تلقي أي رد، وأشار محدثنا في هذا السياق إلى أنه كان من المفروض أن تكون متابعة لمدة سنة كاملة من طرف المفتشين للأساتذة الجدد بالإضافة إلى الزيارات الميدانية إلى الأقسام كل شهر.

أساتذة مكونون ومديرون ينعدمون للكفاءة

انتقد عبد الكريم بوجناح عملية تكوين الأساتذة الجدد في قطاع التربية، وقال إن الطريقة المعتمد عليها من طرف وزارة التربية ليست صحيحة، بالنظر إلى إحالتهم على التكوين مع الدخول المدرسي وبداية التعليم، وهي الطريقة التي تعرقل من مسار أداء المهام والتكوين في وقت واحد‫.‬ وأفاد في سياق آخر أن أغلبية الأساتذة والمديرين المكونين بدورهم ينعدمون للكفاءة وهم فاشلون، وطالب بوجناح من وزيرة التربية باختيارها الجيد لهذه الفئة، كونها تساهم بدرجة كبيرة في تهيئة الأستاذ المبتدأ في التدريس.

المسابقة كتابية وعلى الوزارة الاعتماد على الخبرة بدل الأقدمية

وأضاف الأمين العام لـ “أسنتيو” أن أحسن طريقة لإجراء مسابقة التوظيف والتي سبق أن طالبت بها النقابة من الوزيرة هي المسابقة على أساس الاختبار الكتابي، وصرح أنه على الوزارة الاعتماد ضمن شرط القبول على عامل الخبرة أكثر بدل الأقدمية، وحسب قوله فإن أقدمية الشهادة دون خبرة في الميدان تفقد التعليم قيمته العلمية، وأشار إلى أن الخبرة بذاتها في حاجة إلى التربص وتكوين مستمر.

بن غبريط أخفقت في إدماج علوم الاقتصاد في المسابقة

أدى غياب المتابعة المستمرة في الميدان لخريجي علوم الاقتصاد والناجحين في مسابقات التوظيف السابقة إلى فشل المنظومة التربوية خاصة على المستوى الابتدائي، واستغرب محدثنا إدماج خريجي تخصص الاقتصاد والعلميين للتدريس المواد العلمية والأدبية في نفس الوقت، وقال “على الوزارة التوظيف في الطور الأول وفق التخصص العلمي والأدبي من خلال الغعتماد على عدة تخصصات، نطرا لنوعية المواد المدرسة”، وطالب من الوزيرة بن غبريط أيضا بضرورة المباشرة في تعليم اللغة الفرنسية في السنة الثانية ابتدائي والإنجليزية في الثالثة للتحضير الجيد للتلميذ مع انتقاله إلى الطور المتوسط.

الأولياء وراء فشل التلاميذ

كشف عبد الكريم بوجناح عن تسجيل إهمال كلي من طرف الأولياء لأبنائهم ما يسبب في فشل هؤلاء ورسوبهم في الدراسة، وأكد أن أغلبية الأولياء لا يتابعون أبناءهم ويتجاهلون حتى المؤسسات التي يدرسون فيها أو مستواهم الدراسي، وقال إن أغلبيتهم يقصدون المدارس فقط لاستلام كشوف النقاط أو للاستفادة من منحة 3 آلاف دينار مع بداية السنة.

الوزيرة لم تتمكن من محاربة الدروس الخصوصية

انتقد الأمين العام لنقابة عمال التربية الدروس الخصوصية والتي أكد أنها لا تساهم في رفع مستوى التلميذ في حال عدم استيعابه داخل القسم، واعتبر تصريح الوزيرة فيما يتعلق بالقضاء على هذه الدروس ما هو إلا كلام فارغ، ولم يتم أي إجراء أو تعليمية تقر بالقضاء وبصفة نهائية عليها، وأشار بوجناح إلى أن الأولياء ضحايا الأساتذة المقدمين لهذه الدروس، بالعلم أن أغلبية التمارين المقدمة خلال الدروس الخصوصية هي نفسها المقدمة داخل المؤسسة، كون الأساتذة نفسهم.
في سياق آخر، أكد عبد الكريم بوجناح أن نقابة “أسنتيو” أول من نددت بالتواريخ التي حددتها الوزارة الوصية لإجراء الإمتحانات الرسمية، مشيرا إلى أن إجراء مثل هذه الامتحانات خلال شهر رمضان وأمام انعدام الإمكانيات الضرورية من مكيفات هوائية هو القضاء على المسار التعليمي للتلاميذ، فيما أعلن من جهة أخرى عن تقليص من عطلتي الشتاء والربيع بمدة خمسة (5) أيام والاستفادة بـ 10 أيام، أو تقديم الدخول المدرسي، للتكمن من إجراء الامتحانات قبل شهر رمضان أو تأجيلها إلى غاية ما ما بعد عيد الفطر، فيما لم يتوقع رسوب التلاميذ العاديين في الطورين الإبتدائي، المتوسط والثانوي بعد إقرار الوزارة إجراء اختبارات الفصل الثالث خلال شهر رمضان وانطلاقا من يوم 04 جوان 2016.

“أسنتيو” تهدد بمقاطعة التعامل مع بن غبريط

هدد الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو” بمقاطعة التعامل مع وزيرة التربية نورية بن غبريط، وقال إنه من المحتمل قطع جميع العلاقات واللقاءات معها، والتي من الممكن أن تؤدي إلى فسخ عقد التعامل معها والمتثمل في التراجع عن قرار الإمضاء على ميثاق آخلاقيات المهنة في قطاع التربية، وأرجع بوجناح سبب ذلك إلى عدم تطابق ما تم الإتفاق عليه في الوثيقة الممضاة مع ما يحدث في واقع قطاع التربية، كما لم يستبعد ذات المتحدث من الدخول في حركات احتجاجية لعدم توفير الوصية للاستقرار داخل القطاع، مشيرا إلى عدم تسوية مشاكل العديد من فئات العمال سيما المفتشين، مستشاري التربية والتوجيه، وكذا المقتصدين والمخبريين والعمال المهنيين والمساعدين التربويين.

تعميم اللغة الأمازيغية عبر كافة الولايات عمل ترقيعي

استغرب عبد الكريم بوجناح في شأن القرار المعلن عنه من طرف وزيرة التربية نورية بن غبريط والمتعلق بتعميم اللغة الأمازيغية خلال الدخول المدرسي المقبل إلى 32 ولاية، واعتبر الأمر مستحيلا بالنظر إلى العدد القليل من الأساتذة في هذه اللغة، وأشار إلى أن العمل ترقيعي كون تجسيده في الميدان يتطلب التحضير الجيد.

على بن غبريط القيام بزيارات مفاجئة إلى الولايات

كما اقترح الأمين العام لـ “أسنتيو” على وزيرة التربية نورية بن غبريط القيام بزيارات مفاجئة إلى الولايات بدل الإعلان المسبق عنها، وذلك بهدف الوقوف الجيد على المشاكل التي تعرفها أغلبية المؤسسات التربوية بالعديد من ولايات الوطن، والتي تعتبر كارثية.

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق