النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

بوجناح يتهم نقابتي ‘’الكنابست’’ و’’الإنباف’’ ‘’باختلاس” أموال الخدمات الاجتماعية

الأحداث يومية جزائرية

قال إنه يملك أدلة وإثباتات من شأنها أن تورطهما

 

أسنتيو يرفض الدورة الثانية لشهادة البكالوريا

كشف أمس، الأمين للنقابة الوطنية لعمال التربية عبد الكريم بوجناح، انه ‘’يملك كافة الأدلة والإثباتات’’ التي يتهم من خلالها نقابتي ‘’الكنابست’’ و’’الانباف’’ ‘’باختلاس أموال الخدمات الاجتماعية الموجهة للأساتذة والمعلمين، مشيرا الى أن هذه الادلة من شأنها إثبات تورط أعضاء من هاتين النقابتين، والتي تشير ‘’حسبه’’ لوجود تجاوزات خطيرة تتعلق بحصولهم على منح وعلاوات دون وجه حق.

وفتح أمس، عبد الكريم بوجناح النار خلال تنشيطه لندوة صحفية بالثانوية التقنية احمد زبانة بالجزائر العاصمة، على النقابتين السالفتي الذكر، داعيا وزارة التربية للتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق حول القضية، قائلا: ‘’يتعيّن على وزارة التربية الوطنية والولاة عبر الوطن فتح تحقيق معمّق حول مصير أموال الخدمات الاجتماعية خلال الفترة التي كانت تسيّرها اللجنة الوطنية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين’’، مؤكدا ان “الوزارة لا بد ان تتدخل لمحاسبة اللجنة السابقة عن الكيفية والطريقة التي تمّ وفقها تسيير أموال الخدمات الاجتماعية للتربية، ودعاها إلى تقديم حصيلة تتضمن حسابات دقيقة وإعادة كل المبالغ المتبقية إلى حسابات اللجنة’’.وفي السياق ذاته، قال بوجناح: “إننا نطالب بتشكيل لجان ولائية تعمل على التحقيق في هذه التجاوزات ومعاقبة كل المتسببين فيها وتقديمهم للعدالة لمساءلتهم ومحاسبتهم وفق القانون”، مشيرا الى ان ‘’هذا الوضع الذي أصبح يتخبط فيه القطاع لا يمكننا السكوت عنه وأنه يعكس بجلاء فشل السياسات العمومية الاجتماعية رغم التدابير التي تمّ الإعلان عنها والشروع في تفعيلها من جانب واحد بزيادة الأجور وتعديل القوانين الخاصة التي لم تنل الرضا واتفاق الشركاء الاجتماعيين عليها’’. واوضح بوجناح أن النقابة الوطنية لعمال التربية تحذر من تدني وتدهور الخدمات الاجتماعية من نقل وصحة وسكن، مما يزيد من توسيع الهوّة بين مختلف الشرائح والفئات وما يتبعه من نتائج اجتماعية (فقر، إقصاء، تهميش). كما حذرت من اتساع ظاهرة تكريس الهوّة بين موظفي القطاع، وهو ما يذكي الاحتقان الاجتماعي وينتج انعدام الثقة في المؤسسات ويعمّق التفكك الاجتماعي، في ظل تهاون السلطة عن تسوية 6 ملفات عالقة كبرى تهدد انفجار في قطاع التربية في اية لحظة، وهذا قبل ان تمنح النقابة فرصة الى غاية الدخول الاجتماعي المقبل لفتح ابواب الحوار عملا بمصلحة مستقبل 8 ملايين تلميذ مع نهاية الموسم الحالي.وأضاف بوجناح أن ‘’الوضع الاجتماعي في الجزائر يتسم باستمرار ضرب القدرة الشرائية لكل موظفي قطاع التربية ومنهم على الخصوص موظفي الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين عن طريق الزيادة المتوالية في أسعار المواد الأساسية وتجميد الأجور وبالخصوص بعد إرجاء البت في المادة 87 مكرر إلى غاية 2015 واعتماد نظام ضريبي غير عادل الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة، والتي تعني عمليا تخفيض الدخل’’.
وأشار بوجناح إلى أن ‘’المجلس الوطني للنقابة تدارس بعض الأمور التي تتمثل في الغموض الذي يكتنف ملف الآيلين للزوال وتجاهل كل من معياري الخبرة المهنية والمؤهل في عملية الإدماج لذلك يجب توحيد الفهم والتطبيق للمادة 31 مكرر لاحتساب الخبرة المهنية للجمع بين رتبة الإدماج والرتبة الأصلية من تاريخ أول تعيين فيما يتعلق بالترقية، بالإضافة الى عدم الجدية والتزام الصمت المفتعل من طرف الوزارة حول إدماج وترقية أساتذة مواد الإيقاظ -تربية بدنية ـ موسيقى ـ تربية فنية وعدم تمكينهم من الترقية بالإدماج مثل بقية زملائهم، لهذا تتمسك النقابة بإدماج جميع الآيلين للزوال دون قيد أو شرط في الرتب المستحدثة لأننا نعتبر التكوين المقترح من طرف الوزارة فارغ من المحتوي وهو إهدار للمال العام، وكذا عدم إظهار نوايا جادة لمعالجة ملفات المساعدين التربويين وموظفي المصالح الاقتصادية والتوجيه المدرسي والمخبريين بصورة نهائية’’.
وبخصوص الدورة الثانية لشهادة البكالوريا، قال بوجناح: ‘’نرفض وجود دورة ثانية لتلاميذ شهادة البكالوريا’’، معتبرا ان ‘’تحديد دروس العتبة بات أكثر من ضروري هذه السنة وخصوصا بعد الاضرابات الاخيرة التي شهدها القطاع على ان لا يعتمد عليها في كل مرة لأنها ستؤثر على التحصيل والمستوى الدراسي في الجامعات’’.
وجاءت تحذيرات النقابة وعلى لسان امينها العام بوجناح عبد الكريم عقب تقرير لدورة المجلس الوطني للنقابة الوطنية لعمال التربية يومي الجمعة والسبت 25 و26 أفريل 2014 بالثانوية التقنية احمد زبانة المقرية الجزائر العاصمة تحت شعار ‘’تقوية التنظيم النقابي من أجل الحفاظ على الحقوق والمكتسبات لعمال التربية’’ أيام قليلة على الاحتفال باليوم العالمي للعمال المصادف لأول ماي من كل سنة، حيث تمّ إصدار تقرير ملخصا للوضع الاجتماعي والمهني لموظفي قطاع التربية

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق