النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

نقابات ترفض الرد على استشارة بن غبريت وأخرى تطالب بالتحقيق

نقابات ترفض الرد على استشارة بن غبريت وأخرى تطالب بالتحقيق
ملايـــــــير الخدمـــــــات الاجتماعيــــــــة تُفجــّر قطـــاع التربيـــــة

أيــــــن تبخـــــــرت 2000 مليـــــــار سنتيــــــم التي تلقتهـــــا اللجــــنة خـــــلال العـــــهدة الحاليـــــة؟
”اسنتيــو”: “يجـب فتـــح تحقيـــق قبــل الـرد على الــوزارة”

* “كنابســت”: “استشــارة الوزارة ستفتــح بــؤر توتــر”

*”سنابسـت”: “يجب تغيير نمط التسيــير الحــالي”

*”افنتيو”: “الخدمـات الاجتماعية تحولت إلى نهب جماعـي”

فجرت إعادة فتح وزارة التربية الوطنية ملف الخدمات الاجتماعية قبل انتهاء عهدتها بشهر، الصراع بين نقابات التربية التي تبادلت الاتهامات بشأن حصيلة العهدة الحالية ومصير قرابة ألفي مليار تم صبها في صندوق اللجنة خلال 3 سنوات، وطالبت بالتحقيق في طريقة توزيعها ومحاسبة المسؤولين عن “اختفائها” ورفضت أخرى الرد عليها.

وضعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت رمعون، يدها على أكبر الملفات حساسية في القطاع، بعدما تفادت منذ قدومها التدخل فيه، حيث اكتفت بحل لجنة التسيير التابعة لمصالحها، ولم تتدخل في شؤون اللجنة التي قالت في مناسبات كثيرة إنه “شأن متعلق بالعمال أنفسهم”، غير أن الاستشارة التي أرسلتها إلى مديريات التربية والنقابات، تدعوهم فيها إلى اختيار نمط تسيير هذه اللجنة، إما بالإبقاء على النمط الحالي أو تحويله إلى تسيير ولائي، هذا القرار فجّر الخلافات بين النقابات التي تبادلت الاتهامات فيما بينها، حيث انقسمت إلى أكثر من طرف، وتساءلت عن مصير 1970 مليار سنتيم صبت في حساب اللجنة في هذه العهدة، متهمة النقابات التي سيرت اللجنة بكونها مسؤولة عن “اختفائها”، فيما فضلت نقابة “الكنابست” الدفاع عن نمط التسيير الحالي بالقول إنه “يعكس إجماع الأساتذة الذين انتخبوه قبل 3 سنوات”.

ذكر المكلف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية “اسنتيو”، قويدر يحياوي، أن النقابة اقترحت التسيير المحلي على مستوى المؤسسات التربوية، وإن كان مركزيا فاستحداث “مرصد أو ديوان خاص لتسيير أموال الخدمات الاجتماعية”، وطالب بالتحقيق في تسيير هذه اللجنة واللجنة التي قبلها معا، مفيدا بأن الوزارة الوصية “تهربت من طلب تحريك لجنة تحقيق”، كما اتهم المتحدث اللجنة الحالية بأنها “غير مستقلة” لأن النقابات زكت بعض الأطراف التي هي أعضاء فيها “القانون يمنع أمينا عاما أو عضوا قياديا من الترشح ولكن ما الفرق إذا كان من ترشح نقابيون؟”، مفيدا بأن غالبية الممثلين عبر الولايات نقابيون ينتمون إلى نقابتين اثنتين، مؤكدا أن الوعود التي تم إطلاقها بشأن منحة 50 مليون سنتيم للمتقاعدين وإنجاز مستشفيات لعمال القطاع لم تنفذ.

من جهته، قال رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مزيان مريان، لـ”الخبر”، إن “السنابست” ثابتة على موقفها فيما يخص نمط التسيير الذي تريد أن يكون “لا مركزيا” من أجل ضمان الشفافية والمراقبة والتوزيع العادل لأموال العمال، مفيدا بأن التسيير المركزي لم يخدم العمال، وطالب من جهة ثانية بفتح تحقيق حول العهدة السابقة التي أشرف عليها اتحاد العمال الجزائريين.

وأضاف أن وزير التربية السابق أبو بكر بن بوزيد “وعدهم بتشكيل لجنة وزارية من مختلف القطاعات للتحقيق”، متسائلا: “أين هي الملايير التي تم صبها في حساب اللجنة؟”، لكن محدثنا أكد أن هذا القرار بقي تصريحا فقط! ودافع المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع الثلاثي للتربية، مسعود بوديبة، ضمنيا عن نمط التسيير الحالي، حيث ذكر أن نقابة “الكنابست” لم تتلق أي مراسلة من طرف الوزارة، واستنكر قرار الوزارة التي تبنت المبادرة دون إشراك النقابات. وأوضح المتحدث، في حديثه مع “الخبر”، بأن مبادرة الوزارة “استفزاز للأساتذة، لأنه لا يمكنها التراجع عن نمط اختاره العمال بانتخابات شفافة بهذه السهولة”، وأنها “فتحت بهذا القرار بؤرا للتوتر”.

من جانبه، طالب عضو مكتب فدرالية نقابة عمال التربية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، محمد دايخي، بوجوب فتح تحقيق في تسيير الأموال للعهدة الحالية، متهما اللجنة صراحة بأن عهدتها كانت “نهبا جماعيا لأموال العمال وليس خدمات اجتماعية”، خاصة أن “فئة قليلة جدا من استفادت منها”، كما وصف التسيير بـ«الكارثي”. وتحفظ المصدر نفسه في الرد على العهدة التي أشرف عليها الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وقال إنه قبل الرد على الوزارة لا بد من استشارة القاعدة وأن تفتح الوزارة تحقيقا، متسائلا عن مصير قرابة ألفي مليار سنتيم؟

http://www.elkhabar.com/ar/watan/441895.htm

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق