النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

فيما توعّدت بمراسلة بوتفليقة لاحقا “أسنتيو” تتهم أطرافا بطمس الهوية بإقصاء ليسانس تاريخ من مسابقات أساتذة الابتدائي

72606195a

وهيبة حمداني………….10نوفمبر 2014

فيما توعّدت بمراسلة بوتفليقة لاحقا “أسنتيو” تتهم أطرافا بطمس الهوية بإقصاء ليسانس تاريخ من مسابقات أساتذة الابتدائي

فتحت النقابة الوطنية لعمال التربية النار على بعض الأطراف التي أقصت حملة شهادة ليسانس تاريخ من مسابقات التوظيف الخاصة بأساتذة التعليم الإبتدائي، أو الذين لديهم ـ حسبها ـ نية مبيّتة للقضاء على الهوية الجزائرية، متّهمة جهات بمحاولة القضاء على تاريخ وذاكرة المجتمع الجزائري، ومتوعّدة برفع هذا الانشغال لرئيس الجمهورية لا حقا إذا لم يتم تدارك الأمر من طرف مصالح بن غبريط، وأكدت نقابة عمال التربية على لسان أمينها العام عبد الكريم بوجناح في اتصال لـ “الإخبارية”، على أن هناك أطرافا معينة أقصت حملة ليساس تاريخ من مسابقات توظيف أساتذة الطور الأول بدون مبرر، بالرغم من أن هذا الاختصاص يمثل ذاكرة الأمة الجزائرية وامتداد لمستقبلها، في حين فتحت مصالح بن غبريط ـ لمجال ـ لحاملي تخصصات جامعية بعيدة كل البعد عن مجال التعليم، كعلم النفس الإكلينيكي والديمغرافي إلى غيرها، وشدّد ذات النقابي على أن هذا الإقصاء الذي طال حملة ليسانس تاريخ دون غيرهم، يؤكد فرضية أن هناك نية للقضاء على الهوية الجزائرية، التي استشهد مليون ونصف من أجلها، وتساءل محدثنا عن مفارقة إدراج تخصصات ليس لها علاقة بالتربية والتعليم لا من قريب ولا من بعيد، في حين أن متخرجي ليسانس التاريخ يملكون ثقافة وزاد معرفي أهم، يمكن ن يساهم في تحسين الأداء البيداغوجي والتحصيل العلمي لدى التلميذ المتمدرس عن طريق استغلال الكم المعرفي لديهم.
وفي سياق ذي صلة، قال بوجناح، إنه تم مراسلة كل الهيئات المتخصصة لتدارك هذا الخطأ، لكن لا حياة لمن تنادي، مؤكدا على أنه سيتكلم مجددا مع الوزيرة خلال اللقاء الثنائي السبت القادم حول هذه القضية، موضحا أن نقابته لن تسكت عن هذه النقطة بالذات، خاصة وأن هذه الأطراف تحاول التلاعب بتاريخ الجزائر الذي هو أسمى من المزايدة بأي شكل من الأشكال، على حد قوله، ومن جهة أخرى، عرّج الأمين العام، في حديثه عن قضية الاختصاص المطروحة مؤخرا بالطورين الإبتدائي والمتوسط، حيث أشار إلى أنه من دعاة التخصص في الطور الثاني، أين سيدرس التلميذ من طرف أساتذة مختصين في كل المواد، بعد أن يكون قد أخذ دروس مختلفة في كتاب واحد بالطور الأول، مضيفا أن تخصيص كتاب واحد متنوع وبأجزاء ثلاث في الطور الأول، يسهل الأمر على التلميذ ويحسن التحصيل العلمي المرجو الوصول إليه، كما أوضح بوجناح، أنه على القائمين في القطاع إدراج اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية زيادة عن اللغة العربية في الطور الابتدائي، حتى ينتقل التلميذ للمتوسط بزاد لغوي متنوع، يتم إثراؤه في المرحلة الثانية، داعيا في هذا الشأن، مصالح بن غبريط إلى مراجعة الشهادات والاختصاصات المدرجة في مسابقات توظيف الأساتذة، لا سيما في الطور الابتدائي.
وهيبة حمداني

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق