النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

أساتذة مرضى يتكتمون خوفا من فقدان مناصبهم

images

يتكتمون خوفا من فقدان مناصبهم
أساتذة مرضى و”مجانين” يهددون التلاميذ في المدارس
نشيدة قوادري …………السبت 1نوفمبر 2014

كشفت، تقارير أعدتها النقابة الوطنية لعمال التربية، أن عددا كبيرا من الأساتذة والمعلمين، يزاولون مهنتهم رغم إصابتهم بنوبات عصبية، قلة النظر والصمم، رافضين الكشف عن مرضهم خوفا من فقدانهم للوظيفة، مشددة بأنهم فعلا أصبحوا يشكلون خطرا على تلاميذتهم. في الوقت الذي أعلنت أن عددا كبيرا ممن يتردد على مصلحة الطب العقلي بمستشفيات الأمراض العقلية هم من سلك التعليم.

وأضافت، النقابة في نفس التقرير، أن الأستاذ أصبح مع تزايد الضغوط النفسية، اكتظاظ الأقسام والوقوف طويلا، عرضة لعدة أمراض خطيرة لكنها غير معترف بها وليست مصنفة في قائمة الأمراض المهنية ما عدا مرض “تلف الحبال الصوتية”، المصنف ضمن قائمة الأمراض المهنية، في حين تعاني هذه الفئة في الأطوار التعليمية الثلاثة، من مجموعة من الأمراض منها النفسية، كالانهيار العصبي، الوسواس، التعب، الإرهاق، الأرق، الهذيان، فقدان الذاكرة والجنون، إضافة إلى الأمراض الجسمانية؛ كأمراض القلب، الضغط الدموي، الأحبال الصوتية، الحساسية بمختلف أنواعها، السرطان، الشلل الجزئي والكلي، مرض السكري ومرض الدوالي. مؤكدة بأن هذه الأمراض لا تعالج في بدايتها لانعدام هيئة كشف صحية، حيث يتفاجأ التلاميذ في بعض الأحيان بوقوع معلمهم أرضا وإصابته بالسكتة القلبية والوفاة وهو ما حدث في عدة مؤسسات تربوية.

وطالبت، نقابة عمال التربية، بضرورة إجراء “تحقيق ميداني”، في قطاع التربية، يقوم به مختصون بالاشتراك مع وزارة الصحة، لاكتشاف أهم الأمراض المنتشرة وسط عمال التربية وتصنيفها كأمراض مهنية، خاصة الأمراض النفسية والعصبية التي انتشرت بسبب الضغوطات النفسية الناتجة عن ظروف العمل، نظرا لأنه اتضح في الميدان وجود معلمين وأساتذة يزاولون وظيفتهم رغم إصابتهم بنوبات عصبية وبعضهم يدرسون وهم مصابون بقلة النظر، العمى والصمم المهني “ضعف السمع”، ويرفضون ترك الوظيفة رغم عدم قدرتهم على العمل، كما أنهم يشكلون خطرا على تلاميذهم، نظرا لأن القيمة المالية “لمنحة العجز” لا تساوي حتى ربع الراتب الشهري الذي يتقاضونه. كما طالبت بأهمية إخضاع الأستاذ بشكل “إجباري”، إلى الفحوصات الطبية وخاصة النفسية الضرورية على الأقل كل عشر سنوات من ممارسة المهنة، حفاظا عليه وعلى التلاميذ الذين يدرسهم.

وأكدت “الأسانتيو”، أن عددا كبيرا ممن يتردد على مصلحة الطب العقلي بمستشفيات الأمراض العقلية؛ هم من سلك التعليم، كما أن أغلب العطل المرضية التي يلجأ إليها المعلمون تحمل ختم طبيب أعصاب، وهو ما يدل على أن المعلمين بصفة عامة أكثر عرضة للانهيارات العصبية وشرود الذهن ولهم عاهات نفسية ناجمة عن بيئة العمل.

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق