النقابة الوطنية لعمال التربية" /> النقابة الوطنية لعمال التربية" />
الصحافة

نظام الدوامين غير كاف للقضاء على الاكتظاظ في المدارس

الخبر

 

أولياء التلاميذ والنقابات يدعون للتراجع عن القرار
نظام الدوامين غير كاف للقضاء على الاكتظاظ في المدارس

– See more at: http://www.elkhabar.com/ar/watan/423633.html#sthash.BBY2Tgux.dpuf

أكدت نقابات التربية أن تطبيق نظام الدوامين “لن يحل مشكل الاكتظاظ في الطور الثانوي، وأن استغلال أقسام في الابتدائيات من شأنه أن يؤثر سلبا على التحصيل العلمي”.
قال المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية “أسنتيو”، قويدر يحياوي “إن القرار كان مفاجئا لأنه لا يمكن تطبيقه في الطور الثانوي، فنظام الدوامين ارتبط في السنوات الماضية بالطور الابتدائي حيث كان يخصص قسم واحد لأكثر من فوج”. أما بخصوص استغلال أقسام بالابتدائيات، فقال المتحدث “غير منطقي أن يجلس تلميذ بلغ 18 سنة في مكان تلميذ لا يزال طفلا”، كما أن الطاولات صغيرة تتناسب مع أطفال صغار فقط، وتعامل الشريحتين مع بعض في مكان واحد فيه الكثير من الخطورة وعلماء النفس التربوي الأجدر بالكشف عن هذا” يضيف المتحدث.
نفس الانتقاد وجهه الأمين العام للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “سناباست”، مزيان مريان، الذي تحدث عن الانعكاسات السلبية لهذا القرار، كونه سيكون وراء ضغط كبير لن يجد خلاله التلميذ الوقت للراحة بعد إجباره على البقاء لمدة طويلة في القسم.
وانتقد مريان اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات، في حين كان الأجدر التسريع في تسليم المشاريع العالقة لبناء ثانويات، “فـ300 ثانوية لا تزال طور الأشغال منذ 2004 وهذه جريمة على الوزارة المطالبة بالتحقيق في وجهة الأموال الموجهة لبنائها”، والتي كانت سببا في اللجوء اليوم إلى حلول ترقيعية لن تحقق النتائج المرجوة”.
في المقابل، تحدث رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أنباف”، صادق دزيري، عن نظام الدوامين، وقال إنه ضرورة حتمية لحالة استثنائية مؤقتة، كون الوزارة تخلت عنه في السنوات الماضية، والاتحاد يعتبره قرارا ظرفيا لأنه لا يمكن القبول بالعمل به في كل سنة.
من جهته، حمل الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ كل الجهات المسؤولية للعودة للعمل بنظام الدوامين، واستدل رئيسه أحمد خالد بعمليات الترحيل الواسعة غير المدروسة، وكذا سوء توزيع التلاميذ على المؤسسات وتأخير تسليم المشاريع، وسيؤدي نظام الدوامين، يضيف المتحدث، إلى خلق “فوضى” في الأقسام.

http://www.elkhabar.com/ar/watan/423633.html

تعليقات

comments


Share with Share on Google+

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق